
Blog
أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة أرحاب، يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، من المركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بالعاصمة، على الأهمية البالغة التي تكتسيها عملية تكوين الشباب ودعم قدراتهم لاحتراف المهن البيئية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الأخضر في بلادنا.
وخلال مشاركتها في اللقاء التنسيقي حول تشجيع المقاولاتية البيئية (تكوين – دعم – مرافقة)، شددت السيدة الوزيرة على أن السلطات العليا للبلاد، وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تولي عناية خاصة لمسائل حماية البيئة ومكافحة التلوث، وذلك من خلال ترقية الممارسات المستدامة ضمن الرؤية الوطنية الهادفة إلى بناء اقتصاد متنوع وقادر على مواجهة التحديات البيئية.
وأوضحت السيدة الوزيرة أن هذا اللقاء يشكّل فضاءً للتشاور والتنسيق بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين ومختلف الهيئات والمؤسسات المعنية، قصد فتح آفاق جديدة أمام الشباب عبر تكوينات تقنية وتطبيقية بالتعاون مع وزارة البيئة وجودة الحياة، في مجالات تثمين الموارد الطبيعية، تثمين النفايات، الطاقات المتجددة، ودعم الاقتصاد الدائري.
وأضافت السيدة الوزيرة أن هذه التكوينات ستمكّن الشباب من اكتساب مهارات احترافية تؤهلهم لإنشاء مؤسسات مصغّرة ومشاريع ناشئة في مجالات المهن البيئية، مستفيدين من آليات الدعم والمرافقة التي توفرها أجهزة دعم التشغيل والمقاولاتية، وعلى رأسها الوكالة الوطنية للقرض المصغر.
وفي ختام كلمتها، أكدت السيدة أرحاب أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يواصل جهوده لإدماج البعد البيئي في عروض التكوين، وترسيخ ثقافة الابتكار والمسؤولية البيئية لدى الشباب، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة تُعزز حماية البيئة وتُوفر فرص عمل نوعية.






