
Blog
تواصل وزارة التكوين والتعليم المهنيين تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الرامية إلى بناء منظومة تكوينية متجددة، تستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز مكانة المورد البشري كقيمة مضافة في مسار النمو الوطني. وفي هذا الإطار، قامت السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، بزيارة عمل إلى ولاية غرداية، مرفوقة بالأمين العام لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وإطارات من الإدارة المركزية، إلى جانب السيد عبد الله أبي نوار، والي الولاية، ومسؤولي مختلف القطاعات المحلية.
استهلت السيدة الوزيرة زيارتها بتدشين معهد التعليم المهني بوادي نشو، الذي يُعد إضافة نوعية للبنية التحتية التكوينية بالمنطقة، بما يوفر فضاءً عصريًا لتأهيل الكفاءات الشابة في تخصصات تقنية ومهنية تستجيب لمتطلبات سوق العمل. ويجسد هذا الإنجاز رؤية استراتيجية نحو تطوير منظومة تكوين متكاملة تجمع بين التجديد البيداغوجي، والتكوين التطبيقي، وتعزيز ثقافة المقاولاتية لدى المتكونين.
وفي سياق هذه الديناميكية، أشرفت السيدة الوزيرة على فعاليات الصالون الجهوي للتشغيل والتكوين المهني المنظم بغرفة الصناعة التقليدية والحرف ببوهراوة، بمشاركة 76 مؤسسة اقتصادية و120 ممثلًا عن عشر ولايات جنوبية، حيث شكل هذا الفضاء منصة حقيقية للتفاعل بين مؤسسات التكوين والفاعلين الاقتصاديين، من خلال توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون وإبرام عقود توظيف لفائدة خريجي القطاع، في خطوة عملية تعكس التكامل بين التكوين وفرص التشغيل.
بهذه الزيارة، رسخت السيدة نسيمة أرحاب توجهًا واضحًا نحو جعل المورد البشري محورًا لكل إصلاح وتطوير، وجعل من التكوين أداة فاعلة لبناء اقتصاد وطني منتج ومتنوع.
وتؤكد الوزارة، من خلال هذه الديناميكية الميدانية، التزامها بمواصلة تنفيذ برامجها الإصلاحية الرامية إلى تعزيز الجودة، وتوسيع فرص الإدماج المهني، وترسيخ ثقافة المبادرة في أوساط الشباب، بما يسهم في بناء جزائر متجددة، قوامها الإنسان المؤهل، والعمل المنتج، والتنمية المستدامة.






