قدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة أرحاب، بمعية وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، يوم الأحد 26 أفريل 2026، اجتماعًا تنسيقيًا خُصِّص لبحث سبل مرافقة قطاع التكوين والتعليم المهنيين لأشغال إنجاز مشاريع السكة الحديدية الاستراتيجية التي أقرّها رئيس الجمهورية. ويتعلق الأمر أساسًا بالخط المنجمي الشرقي، والخط الرابط بين الجزائر وتمنراست عبر مقاطعه: الأغواط، غرداية، المنيعة، عين صالح وتمنراست، إلى جانب مشروع ميناء عنابة الفوسفاتي.
  • ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز تكوين الموارد البشرية المؤهلة في مختلف التخصصات التي تتطلبها هذه المشاريع الكبرى، لاسيما في مجالات السكك الحديدية، والمنشآت المينائية، والنقل الموجّه، فضلًا عن تطوير وصيانة شبكة الطرق.
  • وقد شهد اللقاء حضور إطارات مركزية من كلا القطاعين، إلى جانب المسؤولين عن الهيئات والمؤسسات المعنية، على غرار الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، والوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية، ومؤسسة مترو الجزائر، وكذا مديري الأشغال العمومية للولايات التي يعبرها خط الجزائر–تمنراست بمقاطعه المختلفة، بالإضافة إلى الخط المنجمي الشرقي عنابة–تبسة، ومشاريع أخرى مرتقبة.
  • وشكّل الاجتماع فرصة لعرض وتحديد احتياجات قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية من التكوين، سواء بالنسبة للمشاريع الجارية أو تلك التي سيتم إطلاقها قريبًا، حيث قدّم المتدخلون عروضًا مفصلة حول التخصصات المطلوبة وآليات مرافقة ورشات الإنجاز بكفاءات مؤهلة.
  • كما تم تقديم مقاربة عمل تهدف إلى تعزيز التنسيق بين قطاعي التكوين والتعليم المهنيين والأشغال العمومية، من خلال ربط مسارات التكوين باحتياجات المشاريع الميدانية، مع ضبط دقيق للتخصصات ذات الأولوية.
  • وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق والتكامل بين مؤسسات التكوين التابعة للقطاعين، لاسيما من خلال دعم الشراكة بين مراكز التكوين ومؤسسات الإنجاز، بما يضمن تكوينًا تطبيقيًا فعالًا يستجيب لمتطلبات الميدان.
  • وخلص الاجتماع إلى ضرورة تطوير تخصصات نوعية جديدة، وتعزيز التكوين التطبيقي على مستوى المؤسسات الوطنية ومديريات الأشغال العمومية، بما يسهم في رفع قابلية تشغيل المتخرجين، وإعداد كفاءات وطنية عالية التأهيل، مع إعطاء الأولوية لليد العاملة المحلية.