Blog
أشرفت السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، بمقر الوزارة يوم الخميس 14 ماي 2026، على أشغال الندوة الوطنية لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، بحضور إطارات الوزارة ومديري القطاع عبر مختلف ولايات الوطن.
- ويأتي هذا اللقاء التنسيقي—التقييمي في إطار إستعراض التوجهات الإستراتيجية للقطاع وتقييم مؤشرات الأداء المسجلة ميدانياً، من خلال التطرق إلى جملة من المحاور المرتبطة بالحوكمة وعصرنة منظومة التكوين.
- وفي كلمتها، أكدت السيدة الوزيرة أن تثمين التخصصات ذات الأولوية يمثل محوراً أساسياً خلال المرحلة المقبلة، مع ضرورة ربطها بالإحتياجات الفعلية للنسيج الإقتصادي ، بالإعتماد على المرجع الوطني للتكوين والكفاءات (RNFC) كإطار مرجعي يضمن هذا التوافق.
- كما شددت على أن رقمنة القطاع تُعد آلية محورية لتحسين الأداء، ورفع كفاءة التسيير، وتعزيز الشفافية، وتسريع معالجة الملفات.
- وأبرزت السيدة الوزيرة الدور المحوري لمراكز الإمتياز وآفاق تطويرها، إلى جانب ترسيخ ثقافة المبادرة والمقاولاتية عبر مراكز تطوير المقاولاتية (CDE).
كما دعت السيدة الوزيرة إلى ضرورة الإهتمام بالتخصصات المرتبطة بالمشاريع القطاعية — على غرار المكننة الفلاحية — والعمل على تكوين يد عاملة مؤهلة .
- كما أكدت السيدة الوزيرة على أهمية إنجاح أولمبياد المهن المحلية وتعزيز إشعاعها، بإعتبارها فضاءً لإبراز مهارات المتربصين وتثمين كفاءاتهم، فضلاً عن دورها في إكتشاف المواهب الواعدة والإرتقاء بجودة التكوين المهني، مع ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الهياكل المركزية والمحلية.

