
Blog
أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة أرحاب، اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026 بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني لتعزيز القدرات في مجال الأمن السيبراني، المنظم من طرف وزارة التكوين والتعليم المهنيين بالتنسيق مع وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، وذلك في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية.
وجرى افتتاح هذا الملتقى بنادي الجيش الوطني ببني مسوس، بحضور المدير العام لوكالة أمن الأنظمة المعلوماتية العميد عبد السلام بلغوال، ورئيس السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، السيد بورحيل سمير، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الهيئات الوطنية.
وأبرزت السيدة الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الأمن السيبراني باعتباره مكونًا أساسيًا للأمن الوطني والاقتصادي، مؤكدة أن تطوير الكفاءات الوطنية يشكل ركيزة محورية لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
كما أوضحت أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يعمل على مواءمة البرامج التكوينية مع متطلبات التحول الرقمي، من خلال تحديث التخصصات وتعزيز الجانب التطبيقي، بما يسمح بتكوين كفاءات تقنية تنفيذية قادرة على الاندماج السريع في سوق العمل، لا سيما في المهن المرتبطة بمراقبة وحماية الأنظمة المعلوماتية.
كما أوضحت السيدة الوزيرة أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يعمل على مواءمة البرامج التكوينية مع متطلبات التحول الرقمي، من خلال تحديث التخصصات وتعزيز الجانب التطبيقي، بما يسمح بتكوين كفاءات تقنية تنفيذية قادرة على الاندماج السريع في سوق العمل، لا سيما في المهن المرتبطة بمراقبة وحماية الأنظمة المعلوماتية.
- وفي هذا السياق، أعلنت الوزيرة عن إطلاق تكوينات تأهيلية جديدة متوجة بشهادات، وفق المقاربة بالكفاءات، ابتداءً من الدخول التكويني الحالي، موجهة لتلبية الطلب المتزايد على مهن الأمن السيبراني، التي تُعد من بين أكثر المهن طلبًا ونموًا، مع إدراج وسائل بيداغوجية حديثة، بما فيها الأقسام الذكية والتكوين عن بعد، قصد توسيع فرص الاستفادة وتحسين جودة التكوين.
- من جهته، أكد المدير العام لوكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، العميد عبد السلام بلغول، أن الأمن السيبراني أصبح ضرورة ملحة لحماية المنظومة الرقمية الوطنية، مشيدًا بمبادرة وزارة التكوين والتعليم المهنيين في تنظيم هذا الملتقى، الذي يندرج في إطار دعم محاور الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية، خاصة في مجال التكوين والتحسيس.
- ويتضمن برنامج الملتقى ثلاث ورشات رئيسية تتمحور حول تحديد حاجيات السوق الوطنية من كفاءات الأمن السيبراني، وتحديث برامج التكوين وتعزيز قدرات المكونين، ودعم الجانب التطبيقي عبر الشراكات واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.
- ويهدف هذا الملتقى إلى الخروج بتوصيات عملية من شأنها المساهمة في تعزيز السيادة الرقمية وبناء منظومة وطنية آمنة ومستدامة في مجال الأمن السيبراني.







