أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة إرحاب، اليوم الاثنين 05 جانفي 2026، على انطلاق الدوررات التكوينية الوطنية الخاصة بالتكوين التكميلي ما قبل الترقية، وذلك على مستوى ستة (06) معاهد للتكوين والتعليم المهنيين، في لقاء وطني نُظم عبر تقنية التحاضر عن بعد، بحضور إطارات الإدارة المركزية، مدراء المعاهد، وممثلي الأساتذة والموظفين من مختلف المقاطعات.
وتأتي هذه الدورة تطبيقًا لأحكام القرار الوزاري رقم 203 المؤرخ في 12 نوفمبر 2025، حيث يستفيد منها 383 موظفًا من مختلف الرتب والأسلاك، في إطار مرافقة مسار الترقية الوظيفية، وتعزيز الكفاءات المهنية والبيداغوجية لمستخدمي القطاع.
وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة الوزيرة أن التكوين ما قبل الترقية يُعد آلية استراتيجية للارتقاء بنوعية الأداء داخل المؤسسات التكوينية، وتثمين المورد البشري، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التحول الرقمي، والتكنولوجي، وترقية المقاولاتية والابتكار، بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل والتنمية المستدامة.
كما أبرزت السيدة الوزيرة أن هذه الدورات تندرج ضمن مسار الإصلاح الشامل الذي يشهده القطاع، لا سيما في ظل استفادة قرابة 16 ألف موظف من الترقية الاستثنائية، مؤكدة أن مواصلة برامج التأهيل والتكوين المستمر تشكل ركيزة أساسية لتحفيز الموارد البشرية وتحسين جودة المنتوج التكويني.
ودعت السيدة الوزيرة مدراء معاهد التكوين والتعليم المهنيين المعنية إلى الإشراف المباشر والمتابعة الدقيقة لسير هذه الدورات، وضمان انضباط المستفيدين واحترام معايير الجودة والتقييم، بما يسمح بنقل المعارف والكفاءات المكتسبة إلى أرض الواقع لفائدة طالبي التكوين.
وفي ختام اللقاء، استمعت السيدة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين إلى انشغالات وتدخلات الأساتذة وممثلي الموظفين، مؤكدة التكفل بها ودراستها في إطار القوانين والتنظيمات المعمول بها، بما يضمن تحسين الظروف المهنية والاجتماعية.