
Blog
في إطار تكريس تقاليد الاستحقاق وتعزيز معايير الجودة في الأداء البيداغوجي، ترأست وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة أرحاب، بمقر الوزارة، مراسم حفل تكريم المتوجين في المسابقة الوطنية للحوليات في طبعتها الأولى.
ويأتي هذا الحدث تزامنًا مع إحياء يوم العلم، ليجسد أحد المخرجات الجوهرية للسياسة القطاعية الرامية إلى تثمين المبادرات المنهجية، وقياس مدى تطور الكفاءات والقدرات التقنية عبر مختلف ولايات الوطن.
وقد عرفت هذه الطبعة الافتتاحية مشاركة 83 متربصًا من 35 ولاية، بإشراف 18 خبيرًا مكلفًا بالتقييم أغلبيتهم من فئة المتقاعدين ، وأسفرت عن تتويج 12 فائزًا . كما اتسمت المنافسة بروح عالية من التحدي والابتكار، حيث خضعت الأعمال المقدمة لتقييم دقيق من قبل لجان تحكيم مختصة، وفق معايير علمية دقيقة تروم استجلاء التميز وتعميم الممارسات البيداغوجية الفضلى.
وفي كلمتها التوجيهية، أكدت السيدة الوزيرة أن هذا الاستحقاق يندرج ضمن المقاربة الاستراتيجية التي ينتهجها القطاع، والهادفة إلى صقل المورد البشري وترسيخ ثقافة الامتياز كركيزة أساسية للارتقاء بالتكوين والتعليم المهنيين.
كما خصّت السيدة الوزيرة الخبراء المتقاعدين بإشادة خاصة، تثمينًا لما قدموه من خبرة متراكمة وكفاءة عالية في تأطير عملية التقييم، مؤكدة أن مساهمتهم تشكل قيمة مضافة حقيقية في ترسيخ معايير الجودة داخل القطاع.
وشددت السيدة الوزيرة على الدور المحوري لهذه النخب المشاركة في مرافقة الديناميكية التنموية الوطنية، باعتبارها رافدًا أساسيًا لمدّ سوق الشغل بكفاءات قادرة على الاستجابة للتحديات الراهنة ومواكبة التحولات الاقتصادية.






