تعزيزا لمنظومة التكوين المهني وترقية التكوين عن طريق التمهين، تم اليوم الأحد 21 جوان 2026 ،إفتتاح الدورة التكوينية البيداغوجية لفائدة معلمي التمهين، والتي يستفيد منها 120 معلم تمهين موزعين على ثمانية أفواج عبر ثلاثة مواقع تكوين.
  • وتهدف هذه الدورة إلى تعزيز الكفاءات البيداغوجية والتواصلية لمعلمي التمهين، بما يمكنهم من تحسين أساليب التأطير والمتابعة والتقييم داخل الوسط المهني، وفق مقاربات حديثة تضمن جودة التكوين وفعاليته، وتستجيب لمتطلبات سوق العمل.
  • وفي كلمتها أكدت السيدة الوزيرة على الأهمية المحورية التي يضطلع بها معلم التمهين في مرافقة المتمهنين، من خلال نقل المهارات التقنية والخبرات العملية، والتوجيه والتأطير، وغرس قيم الإنضباط والمسؤولية وروح المبادرة.
  • كما تم التذكير بالدور الأساسي الذي يؤديه معلم التمهين في ربط الجانب النظري بالتطبيق الميداني، ومتابعة تطور أداء المتمهنين، والتنسيق مع مؤسسات التكوين المهني لضمان تحقيق الأهداف المسطرة.
  • وتتضمن هذه الدورة عشرة محاور بيداغوجية متكاملة، تشمل أساسًا: الإتصال في العملية التكوينية، تطور الإطار التشريعي والتنظيمي للتمهين، برامج التكوين، والبيداغوجيا، إضافة إلى تقنيات التوجيه والمتابعة والتقييم.
  • وفي ختام أكدت السيدة الوزيرة على أن نجاح منظومة التكوين بالتدرج يرتكز أساسًا على كفاءة معلم التمهين وإلتزامه، بإعتباره شريكًا أساسيًا في إعداد موارد بشرية مؤهلة وقادرة على الإندماج والمساهمة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية.