Blog
- أشرفت السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، يوم الثلاثاء 23 جوان 2026 بمقر الوزارة، على لقاء عمل جمعها بالسيد Tosyalı Okay، مسير شركة LAMOA، وبالسيد Recep Erdem، المدير العام لنفس الشركة، المختصة في إنتاج وتوريد منتجات الحديد والصلب، وذلك بحضور إطارات من الوزارة.
- ويهدف هذا اللقاء إلى متابعة مدى تجسيد أهداف الإتفاقية الإستراتيجية التي تجمع الطرفين، وتقييم النتائج المحققة في مجال التكوين المتخصص وربط التكوين بمتطلبات سوق العمل.
- وقد أكدت السيدة الوزيرة، خلال هذا اللقاء، على الأهمية البالغة التي يوليها القطاع لمواءمة برامج التكوين مع إحتياجات المؤسسات الإقتصادية، داعيةً إلى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة من أجل توفير تكوين عصري يعتمد على الجانب التطبيقي والمرافقة الميدانية للمتربصين داخل المؤسسات الصناعية.
- كما تم التطرق إلى البرامج التكوينية التي يستفيد منها المتربصون، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز الجوانب التطبيقية والتقنية، والعمل على صقل مهاراتهم وتمكينهم من إكتساب خبرات مهنية تتماشى مع متطلبات الصناعة الحديثة، لاسيما في مجال صناعة الحديد والصلب الذي يشهد تطورًا متسارعًا ويتطلب كفاءات مؤهلة ذات مستوى عالٍ من التحكم التقني.
- ومن جهتهم، ثمّن ممثلو شركة LAMOA مستوى التعاون القائم مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، مؤكدين إستعداد الشركة لمواصلة دعم برامج التكوين من خلال إستقبال المتربصين في تربصات تطبيقية، والمساهمة في نقل الخبرات والمعارف المهنية، بما يعزز فرص إدماج الشباب في الحياة المهنية ويلبي إحتياجات المؤسسة الإقتصادية من اليد العاملة المؤهلة.
- وقد خلص اللقاء إلى جملة من التوصيات الرامية إلى توسيع مجالات التعاون بين الطرفين، والعمل على تطوير تخصصات جديدة تستجيب للتحولات الصناعية، مع تكثيف التنسيق لضمان تكوين نوعي وفعّال.

